أخبار المؤتمر

ولد محمدي: المساواة بين الجنسين لا تزال عائقا أمام “نقل الحضارة”

قال الدكتور بشير ولد محمدي ولد ساس، أستاذ القانون والمالية الإسلامية بجامعة ستراسبورغ الفرنسية إن من بين الخبرات الموريتانية التي تعتبر ذات قيمة كبيرة، خبرة الأثر الحضاري حسب وصفه، معتبرا أن نقل الآثار الحضارية في الاتجاهين، من موريتانيا إلى العالم للتعريف بالبلد، ومن العالم إلى موريتانيا لزيادة مستوى الوعي والتجربة في غاية الأهمية ويجب أن يلقى الاهتمام اللازم.

ولد ساس الذي كان المتحدث الرئيس في الجلسة الثانية من جلسات مؤتمر مد الأول، قدم عرضا افتتاحيا عن إشكالات الخبرات المهاجرة وتحديات الاستفادة منها، وعوائق وآفاق الهجرة المعاكسة، وتطرق فيه ببعض التفصيل للمنظومة الاجتماعية في جوانبها المعيقة للهجرة العكسية إضافة إلى سبل نقل المعارف والتجارب دون اللجوء إلى الهجرة المعاكسة.

وقال الدكتور بشير إن هناك تحديات كبرى لا تزال ماثلة أمام سهولة انسجام الخبرة وسوق العمل في موريتانيا مع تلك المنقولة إليها من الخارج كالمساواة بين الرجل والمرأة، ونمط التعامل المتساوي والحضاري في هذه النقطة، إذ اعتبر المتحدث أن المجتمع الموريتاني في محيط العمل لم يصل بعد للمستوى المأمول والذي يتم التعامل به عالميا، عوضا عن ذلك لا يزال هنالك بعض “الحرج”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.