الأنشطة

هندسة المعلوماتية والإتصالات والهندسة العامة تتصدران نسب الكفاءات الموريتانية في المهجر

حظيت منصة الموقع خلال 5 أيام فقط من فتح التسجيل بإقبال لافت من الموريتانيين المقيمين في المهجر، فوفقاً للجنة تصنيف الكفاءات في MED.mr جاءت نسب التخصصات متقاربة، حيث تراوحت بين 20% إلى 27%.

وجاء الانتشار الجغرافي لهذه الكفاءات الموريتانية موزعاً على القارات الخمس بشكل متفاوت، والأمر ذاته على صعيد المستوى الدراسي الذي أخذ نفس المنحى.

وطبقا لتحليل البيانات الذي كشفت عنه اللجنة فقد تصدرت تخصصات الهندسة العامة المتقدمين بالتسجيل في الاستمارة الالكترونية بنسبة 27% تليها هندسة المعلوماتية والاتصالات بنسبة 21%.

فيما حل المتخصصون في مجال المحاماة والصحافة في المرتبة الثالثة بالتقاسم مع تخصص التسيير والموارد البشرية بنسبة 20%، ووصلت نسبة الباحثين 7%، ونسبة 5% الباقية توزعت بين عدة تخصصات أخرى.

وحسب التصنيف نفسه توزعت نسب هذه الكفاءات جغرافيا، حيث بلغ المقيمون منهم في الخليج العربي 46%، فيما تحتضن أوروبا 26% من الكفاءات الموريتانية المهاجرة مقابل 23% بإفريقيا، فيما تُقيم النسبة الأقل من الكفاءات في كندا وأمريكا بمعدل 5%.

وعلى المستوى الدراسي احتلت أوروبا النسبة الأعلى من حيث تخرج هذه الكفاءات؛ ووصلت نسبة الخريجين في الجامعات الاروبية 34% وشمال افريقيا 29% وموريتانيا 13% و السنغال 8%، وبلدان اخرى 16%.

واكدت اللجنة أن نسب المشاركة كما ونوعا من خلال الاستمارة الالكترونية تشير إلى اهتمام كبير من هذه الكفاءات بمشروع تجمع الكفاءات الموريتانية في المهجر.

وأضافت لجنة تصنيف الكفاءات في الموقع؛ أن هذه المؤشرات تؤكد أن البلد مليء بالكفاءات العلمية المهاجرة، التي نجحت دول ومجتمعات في استثمار طاقاتها وقدراتها لتطوير القطاعات التي يعملون بها.

وأشارت اللجنة أن هذه النتائج الأولية المشجعة تؤكد على أهمية رسالة المشروع في إشراك هذه الكفاءات في تنمية البلد، من خلال استثمار خبراتها و إشراكها في ديناميكية العملية التنموية لرفد مختلف قطاعات البلاد الإنتاجية والخدمية بكفاءات فنية وادارية وتقنية بمقدورها قيادة الخطط والبرامج الخاصة باستراتيجية التنمية الوطنية، فضلا عن المشاركة في التنفيذ أو الإشراف على جميع مراحل مشروعاتها.

زر الذهاب إلى الأعلى